عبد الله وملك محمد عبد الله
اهلا ومرحبا بكم فى رحاب منتدى عبد الله وملك محمد عبد الله نتمنى لكم قضاء اسعد الاوقات

محمد عبد الله

عبد الله وملك محمد عبد الله

منتدى عبد الله وملك محمد عبد الله
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الكفاح الوطني الفلسطيني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبض قلبي
مشرف
مشرف
avatar

ذكر عدد المساهمات : 349

مُساهمةموضوع: الكفاح الوطني الفلسطيني   مايو 13th 2011, 09:51

مراجعة تحليلية نقدية لقراءات ثلاث حول((الكفاح الوطني الفلسطيني))
تتناول القراءات الكفاح الوطني الفلسطيني من خلال الأحداث والتطورات التي واكبت الحياة الفلسطينية منذ القرن الثامن عشر وحتى أواخر القرن العشرين،وتلقي هذه القراءات الضوء على ملامح النضال الفلسطيني والتغيرات الدراماتيكية التي شملت المجتمع الفلسطيني، وتأتى أهمية هذه القراءات كونها تمثل معالجة تاريخية تتناول فترة بأحداثها وأشخاصها لم تنقطع صلتنا بها باعتبارها مادة تاريخية تساهم في التحليل واستقراء المعلومات وفهم دلالاتها ، وهي بنظري قراءات هامة لقيمتها العلمية التي تكشف للقارئ وتمنحه فرصة لتحليل المعلومات والنظر إليها من زوايا جديدة تخصب الرؤية العلمية في موضوع التاريخ الوطني الفلسطيني، وهو موضوع يستحق القراءة بعمق للتمكن من الاستفادة من أحداثه ونتائجه في مستقبلنا وحاضرنا الفلسطيني.
تتعرض القراءات إلي الظروف التي مرت بها فلسطين منذ القرن الثامن عشر من خلال وصف تاريخي لفلسطين كما ذكرته "باميلا سميث" في كتابها(فلسطين والفلسطينيين) وذلك تحت الحكم العثماني والدور الذي لعبه المشايخ في فلسطين والحرب العشائرية وبروز الملكية الخاصة والتحولات الاجتماعية في المجتمع الفلسطيني حتى عام 1983، كما يتناول كتاب عبد القادر ياسين "كفاح الشعب الفلسطيني منذ 1918 وحتى عام 1948 " تكوين القيادات الوطنية الفلسطينية وتأثيرها على مسار الحركة الجماهيرية الفلسطينية والتجارب الوطنية التي عاشتها الحركة الوطنية قبل عام 1948، في حين تبحث "روز ماري صايغ" عن الوضع الاقتصادي والاجتماعي للفلاح الفلسطيني منذ الحكم العثماني إلى الانتداب البريطاني، وذلك في كتابها(الفلاحون الفلسطينيون من الاقتلاع إلى الثورة) وترصد علاقة الفلاح بأرضه وبالعائلة وبكبار ملاكي الأراضي حتى اقتلاعهم من أرضهم والأسباب التي دفعتهم للنزوح عن أرضهم وكيف تحول هؤلاء الفلاحين إلى وقود للثورة الفلسطينية المعاصرة. و القراءات تعرض الظروف والأحداث والمتغيرات التاريخية المتعددة والمختلفة التي رغم قوتها وصعوبتها لم تكن قادرة بأية حال من الأحوال طمس القضية الوطنية الفلسطينية،وبأن فلسطين مازالت رغم ما عاشته من أحداث جسام قضية حية ، وتكشف وبطريقة غير مباشرة عن إشكالية قيادة الحركة الوطنية الفلسطينية والأخطاء التي وقعت بها وهو يمنح فرصة لقراءة تجربة هذه القيادة للاستفادة من الأخطاء.

___________________ التوقيع _________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نبض قلبي
مشرف
مشرف
avatar

ذكر عدد المساهمات : 349

مُساهمةموضوع: رد: الكفاح الوطني الفلسطيني   مايو 13th 2011, 09:52

ترى الباحثة باميلا سميث "فلسطين والفلسطينيون" ان الفلسطينيين الذين كان معظمهم مزارعين يستخدمون وسائل إنتاج تقليدية تحولوا بعد عشرين عام إلى اكثر الجاليات العربية ديناميكية وثقافة في العالم العربي وقد تجمع خلف الفدائيين الموظفون والمهندسون والأطباء ورجال الأعمال والمعلمون، ولعب هؤلاء دورا في تنمية الكثير من الدول العربية، وترى أن هذا المجتمع رغم شتاته سنة 1948 لم يحافظ على بقائه فحسب بل قفز إلى العالم الحديث، وتؤكد أن الفلسطينيين استطاعوا الحفاظ على الانتماء الوطني والاجتماعي رغم الضغوط التي تعرضوا لها وفرقت بينهم بل شكلوا حركة تحرر وطني ذات قدرة متطورة، وتساءلت الكاتبة إن كانت م.ت.ف جسدت التغيرات الدراماتيكية في التركيبة الطبقية في المجتمع الفلسطيني أم أنها مثلت استجابة
لشعور الوعي الوطني الفلسطيني الذي حافظ على بقائه في الشتات ولذلك رأت الكاتبة أن ترصد تاريخ فلسطين تحت الحكم العثماني منذ السلطان عبد الحميد الثاني 1876 وبروز الملكية الخاصة وسن قانون الأراضي 1858 والاستيطان الأوروبي والتحولات في المجتمع الفلسطيني منذ 1876حتى 1917 وتناولت الامتيازات التي حصل عليها الأشراف والشيوخ والعائلات الكبيرة المالكة للأراضي، وأوضحت الأسباب التي دفعت لتدني ظروف الفلاحين الفلسطينيين وتضاؤل دور الفنيين والحرفيين في هذه الفترة بسبب انفتاح السوق،كما أكدت الباحثة على دور الانتداب البريطاني في محاباة اليهود ومنحهم ارض فلسطين لاقامة الدولة اليهودية عليها،ورأت الكاتبة أن بريطانيا لعبت دورا خطيرا في منع إقامة كيانية فلسطينية في مقابل توفير وتامين كل احتياجات الكيانية اليهودية، أكدت الباحثة على أن المجتمع الفلسطيني منذ 1922-1936 شهد تحولا طبقيا من خلال تحول الفلاحين الفلسطينيين إلى بروليتاريا، ورأت أن الأحداث التي مرت بها فلسطين منذ1939-1948 هي حرب أهلية كان ابرز ملامحها السياسية التقسيم والهزيمة في 48 والمنفى للفلسطينيين،وأشارت إلى الدور الأمريكي الذي بدا يزداد نفوذه الدولي في هذه الفترة، ورأت الباحثة أن الفلسطينيين في الشتات عاشوا مرحلة مليئة بالأحداث وان فلسطين شهدت أوضاعا غيرت ملامحها مثل الاحتلال الإسرائيلي والنفوذ الأردني في الضفة الغربية ومشاركة البرجوازية الكمبرادوريةفي موالاة النظام الأردني ونشوء برجوازية ناشئة من الشتات الفلسطيني في دول الخليج والعالم، وأكدت الباحثة أن الفلاحين تعرضوا بعد هزيمة 48 إلى شرذمة كبيرة ساهم في تعميقها الدور المشبوه للأمم المتحدة التي سعت لدمج الفلسطينيين في الدول المتواجدين فبها، وأوضحت أن دور الأنظمة العربية زاد الطين بلة في معاناة اللاجئين الفلسطينيين، وتتحدث الباحثة في نهاية كتابها عن الوطنية والصراع الطبقي وتشير إلى صعوبة إقرار وجود وعي طبقي في أيدلوجية منظمة التحرير.

___________________ التوقيع _________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نبض قلبي
مشرف
مشرف
avatar

ذكر عدد المساهمات : 349

مُساهمةموضوع: رد: الكفاح الوطني الفلسطيني   مايو 13th 2011, 09:53

اعتمدت الباحثة في مصادرها على مقابلات شخصية ومصادر متعددة بالإنجليزية والعربية وعلى جزء كبير من كتب مركز الأبحاث والدراسات الفلسطينية والتزمت الباحثة بالمنهج التاريخي التحليلي من خلال ما أسمته"بالتخيل السوسيولوجي" في حين أنها تغافلت عن تناول أحداث تاريخية لاتقل أهمية عن عدد من الأحداث الهامة التي تناولها كتابها مثل أحداث 67م وفي تقديري إن الكاتبة لم تستطع الإجابة عن إشكالية الكتاب حول مسالة الوعي الطبقي داخل أيدلوجية م.ت.ف،ولم تقدم إجابة مقنعة في هذا الجانب
في حين أن عبد القادر ياسين في كتابه"كفاح الشعب الفلسطيني"اعتمد بشكل كبير على أفكار ماركسية جاهزة ومتقولبة استخدمها على منهجية الكتاب التاريخية، ووظف الأيدلوجية الماركسية في عملية التحليل رغم تباين الواقع الطبقي الفلسطيني عن أوروبا أو بلدان غير فلسطينية وهي منهجية تجوز في ظروف وأزمنة غير ما ذهب إليها الكاتب، وهو في الواقع كتاب جمع فيه المؤلف معلومات غزيرة وهي عبارة عن دراسة تحليلية للمراحل التاريخية المختلفة التي مرت بها نضالات الشعب الفلسطيني حتى النكبة،ويقسم المؤلف كتابه إلى أربعة فصول يتناول خلالها الخلفية الاجتماعية التاريخية والكاتب في هذا الفصل يرى أن البرجوازية الصناعية الوطنية في سورية الطبيعية بما فيها فلسطين كانت "كفئة من طبقة ناشئة في أواخر القرن التاسع عشر تحاول أن تثبت نفسها وكيانها وسط مقاومة عنيفة من الاستعمار التركي وراس المال الأجنبي" ص9، كما أن تطورها كان ضعيفا لدرجة لم تستطع معه "استخلاص أية مراكز هامة في إدارة البلاد مما دفعها إلى سلوك سبيل جمعيات سرية لم تعتمد على الجماهير، وسادت على القرية الفلسطينية علاقات إقطاعية متخلفة" ص13 ويورد المؤلف إحصاءات مأخوذة عن مراجع مختلفة للبرهنة على رؤيته، ويرى الكاتب إن الزعامة الفلسطينية في أصولها هي زعامة دينية وعائلية وتضم كبريات العائلات الحسيني، النشا شيبي، الدجاني الخالدي، عبد الهادي، وبسبب هذه الأوضاع الإقطاعية العشائرية الدينية، تولد لكل مدينة تقاليدها وتشريعاتها ورسومها وموازينها التجارية والاجتماعية الخاصة، ورأى أن البرجوازية الفلسطينية لم تجد التربة الخصبة لتنمو فيها ولذلك ظلت صلابة النضال البرجوازي ضد تركيا هشا وضعيفا، ويؤكد المؤلف على المقارنة بين الحركة الوطنية والحركة العربية في فلسطين ويبين أن الأولى نشأت خارج فلسطين بينما الثانية حركة وطنية أصيلة،ويرى الكاتب أن ضعف الحركة الوطنية الفلسطينية وسلبيتها امتدت من 1918-1929 ولعب كبار ملاكي الأراضي دورا في إضعاف قيادة الحركة الوطنية بسبب ضيق افقهم وضحالة إمكانياتهم الثورية، وطبيعتهم الرجعية وان هذه القيادة وجهت الجماهير نحو العداء العنصري ضد اليهود، وأشار الكاتب إلى دور بريطانيا في دعم الجمعيات الإسلامية والمسيحية وانتقاء قياداتها وتحويلها إلى مؤسسات اقتصادية تتبنى مصالحهم الطبقية،في حين يؤكد الكاتب أن الفلاحين والجماهير استخدمت العنف والصلابة لانتزاع حقوقها، ويرى أن ركود الحركة الوطنية بسبب ضعف قيادتها وانسلاخها عن سوريا ومواجهتها لاستعمار صاعد وصهيونية قويه.

___________________ التوقيع _________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نبض قلبي
مشرف
مشرف
avatar

ذكر عدد المساهمات : 349

مُساهمةموضوع: رد: الكفاح الوطني الفلسطيني   مايو 13th 2011, 09:53

ويشدد المؤلف على أن هذه القيادة لم تكن خائنة بقدر حرصها على مواقعها الطبقية، ويرى الكاتب أن انتكاسة هبة 1929 أدت لقناعة جماهيرية مفادها استخدام نضال اكثر إيجابية وهو تطور يأتي تعبيرا عن نمو طبقات جديدة وهي البرجوازية بفئاتها والعمال، وفي إطار تفاقم أزمة دولية مما أدي لتمايز طبقي وطني وثوري وتبني العناصر البرجوازية للاتجاه القومي الليبرالي وتبني كبار الملاك للاتجاه الديني، ويشير المؤلف إلى تجربة القسام باعتبارها أول حركة ثورية عربية استعملت في تنظيمها البؤرة الثورية، وفي الفصل الأخير انحسار فأزمة يؤكد الكاتب في هذا الفصل نمو البرجوازية الفلسطينية وهي تتصف بالتذبذب والهروب من الدائرة الوطنية وهي نمت كما يؤكد الكاتب في ظروف الحرب العالمية الثانية وأجبرت الاستعمار على الاعتماد على البضائع المحلية لسد الاحتياجات ونلاحظ أن في هذا الفصل عدم الوضوح الفكري لدى الكاتب وفقدانه لأدوات منهجية دقيقة للاستدلال على الوقائع، وبشكل عام فالكتاب لم يكن مرتبا ترتيبا فكريا ومنهجيا بسبب تشابك العرض، والكاتب يخلط بين مفهوم البرجوازية الأوروبية ومهامها التي حققتها وبين البرجوازية الشرقية التي تعتمد على الاستيراد والتحالف مع الاحتكارات وتفتقد من ثم إلى مهامها الوطنية، أما روز ماري الصايغ فهي قدمت منهجا للتاريخ الشفهي المتميز لتعكس التاريخ الفعلي للطبقة الفلاحية الفلسطينية،وقد تناولت في كتابها الدور المركزي الذي لعبه الفلاحون الفلسطينيون في الثورة الفلسطينية مع إشارات للماضي الفلاحي الفلسطيني وقدمت عوالم القرية الفلسطينية وعلاقة القرية الفلسطينية بالحكمين العثماني والبريطاني، وأشارت إلى خصوصية العائلة الفلاحية وهي في كل هذا تؤكد على خصوصية علاقة الفلاح بأرضه وبالسلطة الأبوية وبالارتباط الأخلاقي بالعائلة التي مثلت وحدة إنتاجية جماعية في حياة الفلاحين الفلسطينيين وببساطة الحياة في المجتمع الفلاحي التقليدي الذي يعيش باكتفاء ذاتي ونزوع ورفض لإجراءات السلطة المركزية كما أكدت على الاضطهاد الطبقي الذي عاشه الفلاحون في الحكمين العثماني والبريطاني وما ألحقت بهما من أذى، وأشارت إلى العوامل الداخلية الخاصة بملكية الأراضي في فلسطين(الملكيات الكبيرة ونظام التزام الضرائب والأساليب الزراعية غير الاقتصادية) كلها أسباب أدت إلى فقر الفلاحين، وأكدت أن انهيار الحركة الوطنية عشية النكبة أضعفت مقاومة الفلاحين العنيدة في وجه انتزاع ممتلكاتهم وأرضهم،كما أكدت على رفض الصهاينة المطلق الاعتراف بأصالة انتماء الفلسطينيين إلى وطنهم وتحديدا الفلاحين(محتطبي الحطب ومستقي الماء) ورأت الغبن الذي لحق بالفلاحين من الطبقة الحاكمة المحلية بسبب إحساس الأخيرة بالتفوق والأبوية وهو شعور معقد ساهم في تعميق الفجوات، وتلخص سبب نزوح الفلاحين الفلسطينيين من الهجمات العسكرية المباشرة والإرهاب وغياب القيادة ونقص الأسلحة أو كما تقول (الفوضى والخوف) ص79 وتفند الرواية الإسرائيلية التي تقول إن الزعماء العرب هم الذين طلبوا من العرب الخروج من بيوتهم،ورأت أن الصهيونية كانت تهدف إلى طرد الفلسطينيين إلى الخارج، وابرز ما يؤكد رأيها تسوق الصايغ خطة الدالت الصهيونية لاحتلال المدن والقرى الواقعة في الجزء الذي أعطى للعرب في قرار التقسيم واستخدام الصهيونية الإرهاب بوصفه إستراتيجية مرسومة كخطة لطرد الفلسطينيين ورغم ذلك تشير الكاتبة إلى عدد كبير من العائلات الفلاحية التي رفضت النزوح رغم القتل الجماعي الذي واجهه الفلاحين، وأشارت إلى محاولة المملكة الأردنية الهاشمية لتجنيس السكان الفلسطينيين في الأردن، ورأت الصايغ أن الشتات خلق ضغطا باتجاه الوحدة الفلسطينيين باعتبارها وسيلة لحماية وجودهم، وسبب هذا الشتات للفلسطينيين قمعا من قبل بعض الحكومات الإسرائيلية ودخلت بسبب ذلك الجماهير المشردة إلى مرحلة نضالية تميزت بالاضطهاد السياسي والعزلة الاجتماعية والهامشية الاقتصادية،كما رأت الكاتبة أن الشتات أصاب الفلسطينيين اللاجئين بصدمة نفسية سرعان ما تحولت بسبب الكثير من الأسباب إلى روح ثورية متقدة والتوجه نحو التعليم بين صفوفهم وتنهي الصايغ كتابها بفصل خاص عن جذور الثورة الفلسطينية التي(أحلت النضال الجماهيري محل اللامبالاة والخطابة) ص181 وأعادت الفلسطينيين إلى قلب النزاع العربي_الإسرائيلي مرة أخرى فالثورة أصبحت كما ترى الكاتبة تمثل هوية دائمة وطريق للخلاص من الاحتلال واخلاص للأرض والعروبة، وترى أن الاضطهاد السياسي مع تزايد التعليم والوعي السياسي عند الفلسطينيين أدت إلى استجابة اللاجئين للنضال الجماهيري المسلح والأكثر استعدادا للنضال المسلح، لقد عاب منهج الكاتبة الصايغ عدم تسلسل الأحداث التاريخية مما يمنع قراءة متواصلة مرتبة ترتيبا زمنيا، كما أن الاقتباس المتكرر والمكثف من المقابلات الشخصية التي استخدمتها الكاتبة أدي إلى تفكيك سلاسة السرد.
لقد استطاعت القراءات الثلاثة من تقديم تحليل علمي يرمي إلى البحث عن الظروف الموضوعية والذاتية التي حكمت سير الأحداث وترابطها، وحققت في أسباب الصراع السياسي وأساليبه ونتائجه، وأفادت هذه القراءات حول العلاقات الاقتصادية والاجتماعية الفلسطينية والتي لم تكن ثابتة مما افرز في النهاية معسكر التحرير الوطني والتقدم الاجتماعي والآخر المعادي له والعبرة الهامة التي أكدتها القراءات أن الجماهير الشعبية من العمال والفلاحين والمنتجين الصغار شكلت القوة الفعالة في الحركة الوطنية الفلسطينية وشكلت دعامة الثورة ووقودها وضمان استمرارها ونجاحها، إلا أن القراءات اختلفت تماما في تحليلها للأحداث ففي حين قام عبد القادر ياسين بتحليل الأحداث تحليلا طبقيا لدرجة انه بدا في بعض الأحيان سطحيا بسبب إسقاط الفكر الماركسي على واقع لا يخضع علميا لهذه التحليلات، وذهبت روز ماري الصايغ إلى جمع تاريخ شفهي افتقر إلى منهجية محكمة تعتمد على البيانات وتحليل المقابلات، أما باميلا سميث اعتمدت على نظرية "التخيل السوسيولوجي" الذي كاد أن يصنف كتابها إلى وصف تاريخي يخلو من تحليل مقنع.

___________________ التوقيع _________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الكفاح الوطني الفلسطيني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عبد الله وملك محمد عبد الله :: ۩۞۩ الأقــســـام الــعامـــة ۩۞۩ :: ۩۞۩ المنتدى السياسى ۩۞۩-
انتقل الى: